ابن حزم
234
رسائل ابن حزم الأندلسي
ما بين العشرين والثلاثين سنة ( ف : 51 ) ( 1 ) [ ولقبه : المستنصر على أهل الزيغ ] . 122 : - ومقتضى كلام ابن حزم أنه ( اي معاوية بن يزيد ) ولي الخلافة وسنه ما بين العشرين والثلاثين سنة ( ف : 47 ، 53 ) ( 2 ) [ ولقبه : الراجع إلى الله ] . 123 : - قال ابن حزم : وسنه ( أي ابن الزبير ) حين بويع ما يزيد على ستين سنة ( ف : 48 ) . 125 : - قال ابن حزم في " نقط العروس " : وكان سنه ( أي مروان بن الحكم ) يوم ولي الخلافة إحدى وستين سنة . ( ف : 48 ) [ ولقبه : المؤتمن بالله ] ( 3 ) . 128 : - قال ابن حزم : وكان عمره ( أي عبد الملك ) حين ولي الخلافة ما بين الثلاثين سنة والأربعين سنة ( ف : 51 ) [ ولقبه : الموثق لأمر الله ] . 133 : - قال ابن حزم : وكان سنه ( أي الوليد بن عبد الملك ) حين ولي ما بين الثلاثين والأربعين سنة ( ف : 51 ) [ ولقبه : المنتقم لله ] . 139 : - قال ابن حزم : وكان عمره ( أي سليمان بن عبد الملك ) حين ولي ما بين الثلاثين والأربعين ( ف : 51 ) بولقبه : المهدي بالله الداعي إلى الله ] . 142 : - قال ابن حزم : وكان سنه ( أي عمر بن عبد العزيز ) حين ولي الخلافة ما بين الثلاثين سنة والأربعين ( ف : 51 ) [ ولقبه : المعصوم بالله ] . 147 : - قال ابن حزم : وكان عمره ( أي يزيد بن عبد الملك ) يومئذ ما بين الثلاثين والأربعين ( ف : 51 ) [ ولقبه : القادر بصنع الله ] . 151 : - قال ابن حزم : وكان عمره ( أي هشام بن عبد الملك ) حين ولي الخلافة ما بين الخمسين والستين ( ف : 49 ) [ ولقبه : المنصور بالله ] ( 4 ) . 158 : - الوليد بن يزيد [ لقبه : المكتفي بالله ] . 159 : - ومقتضى كلام ابن حزم أن عمره ( أي يزيد بن الوليد ) حين ولي الخلافة فيما بين العشرين والثلاثين ( ف : 51 ) [ ولقبه : الشاكر لأنعم الله ] .
--> ( 1 ) عده فيمن ولي ما بين الثلاثين إلى الأربعين . ( 2 ) هذا مخالف لما قاله ابن حزم إذ صرح نصاً بأنه ولي الخلافة ولم يبلغ التاسعة عشرة وأنه توفي ولم يبلغ العشرين . ( 3 ) في نقط العروس : المؤتمر بالله . ( 4 ) في نقط العروس : المنصور .